مما لا شك فيه أن الأطباء يعرفون جيدا أن المسئول عن تخزين الدهون في منطقة البطن والمنطقة المحيطة هو الأنسولين

ومما لا شك فيه ان زيادة الدهون في هذه المنطقة يعرض صحة الإنسان للخطر ويزيد الضغط على الأجهزة الداخلية سواء كان الجهاز البولي او الهضمي او حتى الجهاز التنفسي وعضلة القلب

ويزيد من خطر الاصابة بالجلطات و تصلب الشرايين

وقلما تجد من يوضح لك ان السبب الاول في السمنة هو وفرة الانسولين بشكل كبير

لدينا مشكلة كبيرة في الطب الحديث وهي معالجة العوارض وليس معالجة جزر المشكلة

هذا هو النهج السائد في تسكين الألم او معالجة العوارض فمثلا لمعالجة غازات البطن يتم صرف حبوب الكربون للتغلب على الغازات وليس البحث عن سبب الغازات و تجنبه او القضاء عليه

وهذا النهج المتبع في معظم الحالات يشكل خطورة على الصحة اكثر من معالجة تلك العوارض.

وبما ان الأنسولين هو المسئول عن تخزين الدهون وتلك الدهون المتراكمة هي المسببة للسمنة والسمنة هي المسببة لكثير من الامراض فلماذا لا نبحث سويا عن حل مشكلة الانسولين .

الأنسولين المهم في تنظيم السكر في الدم والمسئول عن نقل السكر للخلايا والمفتاح الأول لها حتى تستقبل السكر كمصدر للطاقة .

فالجسم بحاجة له نحن على علم بذلك فلسنا أعداء للأنسولين ولكن خروجه المفاجئ  كل لحظة بسبب تناولك الطعام طوال اليوم وخاصة السكريات والنشويات والمخبوزات والمحليات والحلويات و إلخ . يسبب افراط في افراز الانسولين.

ووفرة الأنسولين تؤثر على هرمون التستيسترون وهو هرمون الذكورة والمسئول عن تكوين العضلات.

ووفرة الأنسولين تؤدي إلى مقاومة الخلايا له وبذلك تدخل في حالة مقاومة الانسولين.

لذلك إذا أرد ان تصاب بالسكري فعليك بتناول الطعام وقتما تشاء وبكميات كبيرة وخاصة السكريات والنشويات فهي تساعد على افراز الانسولين بوفرة ووفرة الانسولين في جسمك سوف تساعد الخلايا على عدم تقبله مما يجعلك تصاب بمقاومة الانسولين

ستقاوم الخلايا وفرة الانسولين ولا تقبله إلى بعد معانا فتصاب الخلايا بالضعف والتلف في كثير من الاحيان

وحالة مقاومة الانسولين هي أحد أمراض السكري وتسمى مرض السكري من النوع الثاني وهي حالة ومرحلة ما قبل مرض السكري من النوع الاول

لكن إن أردت ان تتجنب هذه المشكلة فعليك ان تفهم الآلية ولا أقول آلية ذاتية فهي خلق إلاهي منظم من قبل الخالق تبارك صنعه وجل شأنه

علينا فهم الآتي

عند دخول أي أكل إلى المعدة يبدأ البنكرياس في افراز الأنسولين حتى ولو كان هذا الطعام خالي من السكر والنشويات حتى الزبدة فهي تساهم في افراز الأنسولين ولكن بنسبة ضئيلة جدا

من علامات مقاومة الأنسولين

الشعور بالتعب

والإرهاق المستمر

 

من علامات مقاومة الأنسولين

تراكم الدهون

حول البطن

والمنطقة المحيطة

وللسيطرة على افراز الانسولين علينا أن ننظم عملية الأكل ولا نستهلك طعامنا إلا إذا كنا فعلا نحتاج  للطعام لأن السيطرة على نظام إفراز الانسولين ستفيدنا في تجنب مشكلة مقاومة الانسولين بالإضافة إلى مشكلته في تخزين الدهون بالإضافة إلى حث الجسم على استهلاك الدهون بدلا من السكر فيبدأ الجسم في حرق الدهون المستهلكة في الطعام وحرق الدهون المخزنة في الجسم كما في حالة المجاعة او البيات الشتوي لدى بعض الثديات وهذه الحالة هي حالة الكيتوسيس التي تستهدف فيها الدهون كمصدر للطاقة في الجسم وينتج عنها الكيتون.

وللسيطرة على الأنسولين ظهر ما يسمى بنظام الكيتو جينك دايت وهو نظام غذائي قائم على ما ذكرناه سابقا من رؤية:وهدفه هو خفض استهلاك الكربوهيدرات المعقدة والأحادية لأقصى درجة ممكنة والتحكم في استهلاك البروتين والاعتماد على استهلاك الدهون

وعند تحقيق هذا الهدف نحصل على النتائج التالية ، فاستهلاك الدهون يحفز الجسم على استهدافها كغذاء تزامنا مع غياب السكريات او الكربوهيدرات و استهلاك الدهون أيضا يسبب حالة الشعور بالشبع المستمر وعدم الرغبة في الأكل وبذلك نوقف اثارة البنكرياس لإفراز الانسولين عن طريق طول الفترة بين الوجبات الغذائية.

وعند ضبط افراز الانسولين مع بعض الهرمونات الاخرى وضبط الأملاح والفيتامينات يبدأ الجسم في الإصلاح
وميزة هذا الإصلاح أن نتائجه فورية وملموسة وتجلب الشعور بالسعادة والإنطلاق

 

إذا أعجبتك الوصفة شاركيها مع صديقاتك

يمكنك المتابعة على منصات التواصل الإجتماعي

تعليقان 2

  1. رؤى

    بارك الله فيك افادني كثيرا

    الرد

أرسل

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تجربتي الخاصة مع الكيتو

نسعد بمقترحاتكم

شاركنا رأيك ونصائح لتطوير الموقع

4 + 5 =