=== console.log('header!'); // Easy to add and display post grid on your website with or without categoryies filter. Also work with Gutenberg shortcode block. === console.log('header!'); // Easy to add and display post grid on your website with or without categoryies filter. Also work with Gutenberg shortcode block. === console.log('header!'); // Easy to add and display post grid on your website with or without categoryies filter. Also work with Gutenberg shortcode block. === console.log('header!'); // Easy to add and display post grid on your website with or without categoryies filter. Also work with Gutenberg shortcode block. === console.log('header!'); // Easy to add and display post grid on your website with or without categoryies filter. Also work with Gutenberg shortcode block.
تخطّ إلى المحتوى
,

سكر اريثريتول أفضل سكر بديل ـ محلي الاريثريتول

سكر اريثريتول  أفضل سكر بديل ـ محلي الاريثريتول

يعد سكر الإريثريتول (Erythritol) واحدًا من أكثر بدائل السكر شيوعًا في أنظمة الكيتو دايت والحميات منخفضة الكربوهيدرات، فهو ينتمي إلى فئة تُعرف باسم سكريات الكحول (Sugar Alcohols)، ورغم هذا الاسم فهو لا يحتوي على الكحول المسكر إطلاقًا، ويُصنَّف عمومًا ضمن المنتجات الحلال. يوجد الإريثريتول بكميات صغيرة بشكل طبيعي في بعض الفواكه والخضروات، لكن ما يُستخدم تجاريًا يُنتَج صناعيًا عبر عملية تخمير.

يشتهر الإريثريتول بأنه شبه خالٍ من السعرات الحرارية ولا يرفع سكر الدم أو الأنسولين لدى معظم الأشخاص الأصحاء، ما جعله خيارًا مفضلاً لدى كثير من متبعي الكيتو دايت. لكن كما هو الحال مع أي مكوّن غذائي، من المهم فهم حدوده وآثاره الجانبية المحتملة، بما في ذلك بعض النتائج البحثية الحديثة التي أضافت تنبيهات مهمة يجب معرفتها قبل الاعتماد عليه بشكل يومي، خصوصًا لمن لديهم حالات صحية مزمنة. هذا المقال يقدّم معلومات عامة ولا يغني عن استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية.

ما هو سكر الإريثريتول؟

الإريثريتول أحد سكريات الكحول، وهي فئة من المركبات تُستخدم على نطاق واسع في صناعة الأغذية كمحليات منخفضة السعرات. من أشهر سكريات الكحول الأخرى: الإكسيليتول (Xylitol)، والسوربيتول (Sorbitol)، والمالتيتول (Maltitol). ورغم أن جميعها تصنف ضمن هذه المجموعة، إلا أن تأثيرها على الجسم يختلف بشكل ملحوظ من نوع لآخر.

المالتيتول تحديدًا له تأثير أعلى نسبيًا على سكر الدم، وجزء كبير من كربوهيدراته يُحتسب ضمن صافي الكربوهيدرات اليومي، لذلك يُنصح بالحذر منه أو تجنبه في الكيتو دايت الصارم. أما الإكسيليتول والسوربيتول فتأثيرهما أخف، لكنهما قد يسببان اضطرابات هضمية عند الإفراط في تناولهما. الإريثريتول يبرز من بين هذه المجموعة لأن الجسم لا يستقلبه فعليًا، ما يجعل تأثيره على صافي الكربوهيدرات شبه معدوم.

لماذا سعراته الحرارية منخفضة جدًا؟

يحتوي السكر العادي (السكروز) على نحو 4 سعرات حرارية لكل غرام، بينما يحتوي الإكسيليتول على نحو 2.4 سعر حراري لكل غرام. أما الإريثريتول فيحتوي على أقل من 0.3 سعر حراري لكل غرام تقريبًا، أي ما يعادل نحو 6% فقط من سعرات السكر العادي. هذا يجعله أقرب إلى محلى شبه خالٍ من السعرات عمليًا.

السبب في ذلك أن جزيئات الإريثريتول صغيرة بما يكفي لتُمتص في مجرى الدم مباشرة دون أن يستقلبها الجسم بالطريقة نفسها التي يستقلب بها السكريات العادية، ثم تُطرح لاحقًا كما هي تقريبًا. تشير الأبحاث الغذائية إلى أن هذا ما يفسر انخفاض قيمته الحرارية الفعلية مقارنة بأنواع المحليات الأخرى.

كيف يُصنَّع سكر الإريثريتول؟

يُنتَج الإريثريتول تجاريًا على نطاق صناعي واسع بالاعتماد على نشا الذرة، حيث يُحوَّل النشا أولًا إلى سكر الجلوكوز، ثم يخضع هذا الجلوكوز لعملية تخمير باستخدام أنواع معينة من الخميرة. ينتج عن هذا التخمير الإريثريتول الذي يُستخلص بعد ذلك ويُنقّى ويُجفف ليصبح جاهزًا للاستخدام كمحلى.

هذه الطريقة تجعل الإريثريتول التجاري مختلفًا قليلًا في تركيزه عن الكميات الضئيلة الموجودة طبيعيًا في الفواكه والخضروات، لكنه من الناحية الكيميائية المادة نفسها.

تأثيره على سكر الدم والأنسولين

لا يملك جسم الإنسان الإنزيمات اللازمة لتفكيك الإريثريتول، لذلك يُمتص كما هو تقريبًا في مجرى الدم دون أن يخضع لعملية أيض حقيقية، ثم يُطرح لاحقًا مع البول دون تغيير يُذكر، إذ يخرج نحو 90% منه بهذه الطريقة.

لدى الأشخاص الأصحاء، لم تُظهر الدراسات المتاحة تغيرًا ملحوظًا في مستويات سكر الدم أو الأنسولين بعد تناول الإريثريتول، كما لم يُلاحَظ تأثير واضح على الكوليسترول أو الدهون الثلاثية في هذه الدراسات القصيرة نسبيًا. هذا يجعله خيارًا شائعًا لمن يتابعون صافي الكربوهيدرات اليومي ضمن الكيتو دايت. مع ذلك، ننصح مرضى السكري بمراقبة استجابتهم الفردية واستشارة طبيبهم قبل الاعتماد عليه بانتظام، لأن الاستجابة قد تختلف من شخص لآخر.

الآثار الجانبية المحتملة على الجهاز الهضمي

بما أن الجسم لا يهضم الإريثريتول بالطريقة المعتادة، يمر معظمه دون تغيير عبر الجهاز الهضمي. الجزء الذي لا يُمتص في مجرى الدم (نحو 10%) يصل إلى القولون، لكن الإريثريتول يقاوم عملية التخمير البكتيرية هناك بشكل أكبر من سكريات الكحول الأخرى كالإكسيليتول والسوربيتول، ما يجعله عمومًا أقل تسببًا في الانتفاخ والغازات مقارنة بها.

مع ذلك، تشير بعض الملاحظات إلى أن تناول كميات كبيرة منه دفعة واحدة، تزيد عادة عن 50 غرامًا، قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى غثيان أو إسهال أو انزعاج في المعدة. هذه الحساسية تختلف من شخص لآخر بحسب قدرة كل جسم على تحمل السكريات البديلة، لذلك يُفضَّل تجربة كميات صغيرة أولًا ثم زيادتها تدريجيًا بدل الإفراط في الاستخدام دفعة واحدة.

تنبيه مهم: الإريثريتول وصحة القلب والأوعية الدموية

لسنوات طويلة، ساد اعتقاد بأن الإريثريتول لا يترك أي أثر يُذكر على صحة القلب والأوعية الدموية. لكن دراسة بحثية محكّمة نُشرت عام 2023 في مجلة Nature Medicine (Witkowski وزملاؤه) وجدت ارتباطًا بين ارتفاع مستويات الإريثريتول في الدم وزيادة خطر حدوث أحداث قلبية وعائية كبرى، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، ويُعتقد أن ذلك مرتبط بتأثيره على تفعيل الصفائح الدموية وتجلط الدم.

هذه النتيجة مهمة لأنها تغيّر التوصية السابقة القائلة إن الإريثريتول خيار مناسب تلقائيًا لمن يعانون من السكري أو ارتفاع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية أو أمراض القلب وتصلب الشرايين. لا يمكننا تقديم هذه التوصية بعد الآن. من يعانون من أمراض قلبية أو عوامل خطر قلبية وعائية، أو من لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب، ينبغي عليهم استشارة الطبيب المختص قبل استخدام الإريثريتول بانتظام أو بكميات كبيرة، فالقرار في هذه الحالات طبي بحت ولا يجب اتخاذه بالاعتماد على مقال عام.

هذا لا يعني بالضرورة أن الاستخدام المعتدل والعرضي للإريثريتول خطر مؤكد على كل شخص، لكنه يعني أن وصفه كـ«بديل آمن جدًا» لكل الحالات الصحية لم يعد دقيقًا في ضوء الأبحاث الحديثة، وأن أي قرار يخص حالة صحية مزمنة يجب أن يمر عبر الطبيب المعالج.

نصائح عملية عند استخدام الإريثريتول في الكيتو دايت

عند استخدام الإريثريتول ضمن نظامكم الغذائي، احسبوا كميته ضمن حسابات اليوم عبر حاسبة الكيتو للتأكد من بقائكم ضمن هدفكم اليومي من الكربوهيدرات والسعرات، خصوصًا إذا كنتم تستخدمون منتجات تجارية تخلطه مع محليات أخرى.

تحققوا دائمًا من ملصق المكونات، فبعض المنتجات التجارية تخلط الإريثريتول مع مكونات أخرى قد ترفع صافي الكربوهيدرات أو لا تناسب الكيتو دايت. يمكنكم أيضًا تصفح الوصفات على الموقع لتجربة أطباق حلويات كيتونية تستخدم الإريثريتول بكميات متوازنة ومدروسة، وقراءة المزيد من المقالات حول بدائل السكر المختلفة في الكيتو دايت قبل اختيار ما يناسبكم.

هل يعتبر سكر الإريثريتول حلالًا؟

نعم، تصنف سكريات الكحول عمومًا ضمن المنتجات الحلال لأنها لا تحتوي على الإيثانول المسكر رغم تسميتها، والإريثريتول تحديدًا مادة كربوهيدراتية التركيب لا علاقة لها بالكحول المسكر.

هل يرفع الإريثريتول نسبة السكر في الدم أو الأنسولين؟

الدراسات المتاحة على الأشخاص الأصحاء تشير إلى أنه لا يرفع مستويات الجلوكوز أو الأنسولين بشكل ملحوظ، لكن مرضى السكري ينبغي أن يراقبوا استجابتهم الفردية وأن يستشيروا طبيبهم قبل الاعتماد عليه بانتظام.

هل الإريثريتول آمن لمن يعانون من أمراض القلب؟

لا يوجد إجماع كافٍ يسمح بالتوصية به بشكل روتيني لمرضى القلب أو تصلب الشرايين؛ بحث محكّم نُشر عام 2023 في مجلة Nature Medicine ربط ارتفاع مستوياته في الدم بزيادة خطر الأحداث القلبية الوعائية الكبرى. من لديهم أمراض قلبية أو عوامل خطر ينبغي استشارة طبيبهم قبل استخدامه بانتظام.

كم سعرة حرارية يحتوي الإريثريتول؟

أقل بكثير من السكر العادي، إذ يحتوي على نحو 6% فقط من سعرات السكروز الحرارية لكل غرام، ما يجعله شبه خالٍ من السعرات عمليًا.

ما الفرق بين الإريثريتول والإكسيليتول والسوربيتول والمالتيتول؟

جميعها من سكريات الكحول لكن تأثيرها يختلف؛ المالتيتول له تأثير أعلى نسبيًا على سكر الدم ويُحتسب جزء كبير منه ضمن صافي الكربوهيدرات، والإكسيليتول والسوربيتول تأثيرهما أخف لكنهما قد يسببان اضطرابًا هضميًا عند الإكثار منهما، بينما الإريثريتول يكاد لا يُحتسب ضمن صافي الكربوهيدرات لأن الجسم لا يستقلبه فعليًا.

هل يمكن الإفراط في تناول الإريثريتول؟

الاعتدال مهم كما هو الحال مع أي محلى؛ تناول كميات كبيرة دفعة واحدة، تزيد عادة عن 50 غرامًا، قد يسبب لدى بعض الأشخاص انزعاجًا هضميًا كالانتفاخ أو الإسهال، وتختلف الحساسية لذلك من شخص لآخر.

اترك تعليقاً